الشفق القطبي

الشفق القطبي (باللاتينية: aurora) هو مزيج من الألوان التي تتشكل على القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الأرضية ويعرف أيضاً بالأسماء الفجر القطبي أو الأضواء القطبية وهو من الظواهر الجميلة جداً وهي أضواء طبيعية تتكون أغلب الاحيان في مناطق الشمال القطبي وبالتحديد في المناطق الاسكندنافية بحيث تزين الأضواء سماء تلك المناطق ببراعة

أضواء الشفق القطبي الناتج عن البروتونات يتم رؤيتها على مدى منخفض في أغلب الأحيان

أفضل 5 أماكن للتمتع بسحر”الشفق القطبي” ⁃ فنلندا
⁃ ريكيافيك – أيسلندا
⁃ فيربانكس – ألاسكا
⁃ يلونايف – كندا
⁃ ترومسو النرويج كما تتميز بظهور الشفق القطبي من منتصف شهر سبتمبرأيلول إلى أواخر مارس آذار ويمكن رؤية الشفق من قرية إرسفيوردبوتن، على بعد 12 ميلًا من ترومسو، وجزر لوفوتين وبلدات ألتا ونوردكاب وكيركينيس الشمالية البعيدة

ماهي أفضل أوقات السنة لرصد الشفق القطبي؟

الظلام هو من العوامل الرئيسية لمشاهدة الشفق القطبي، وهناك فترة تسمى الليالي القطبية حيث لا تشرق الشمس في هذه المناطق إلا لدقائق معدودة تبدأ الشمس في الانخفاض من نهاية سبتمبر إلى نهاية مارس وهي الأوقات الأمثل لرؤية الشفق ولكن قوة الشفق كانت الأعلى في شهر ديسمبر خلال رحلتي الأخيرة. وقد وفقنا بمشاهدة الشفق سابقاً حتى في شهر أغسطس في جزيرة آيسلندا

اشكال الشفق القطبي الشفق القطبي الشريطي

حيث يكون في هذه الحالة على شكل أقواس وشرائط متوازية طويلة تمتد في السماء، ويغطي غالباً مسافات تمتد لآلاف الكيلومترات، أمّا عرضه فلا يتجاوز مئات الأمتار وعند بداية ظهوره تنبثق في السماء ثنايا ضوئية منفصلة لتبدأ بالتطابق والتجمع مع بعضها البعض وبالتالي يتكون ما يعرف بالحزم الضوئية وتقوم الأخيرة بدورها في خلق إشعاعات ذات لونٍ وردي وتواصل بإحداث هذه الإشعاعات حتى انتهاء نشاط الظاهرة بتبعثر الشكل فيتكون شفقٌ غيميٌ مبعثرٌ

الشفق الفيمي

وهو عبارة عن أحد أشكال الظاهرة التي تتخذ شكل أضواء ملونة تكسو السماء كاملةً على هيئة سُحب وغيوم شفافة لها ألوان خلابة

الشفق القطبي في التاريخ

تعددت الأفكار وتضاربت حول تعامل الشعوب القديمة مع الشفق القطبي فكان لكل منهم تفسيراً خاصاً حول أسباب هذه الظاهرة، إلّا أن جميعها كانت خيالية لا أساس لها من الصحة، فكان الإسكيمو يعتقدون بأنّ هذه الظاهرة عبارة عن كائن فضائي ضوئي يسترق السمع ويتجسس على أخبارهم لذلك كانوا يعتقدون أنّ اقتراب الأضواء منهم واتساع نطاقها كان بسبب تهامسهم وتحدثهم مع بعضهم البعض بأصوات خافتة. أما الرومان فكانت الظاهرة عندهم لها قدسية خاصة، حتى بلغ بهم الأمر أن أسموها (أورورا) أي إله الفجر أو أخت القمر فأصبحت جزءًا من التراث التاريخي لكثير من الشعوب ومنهم سكان الإسكيمو والسكان الأصليين في القطب الشمالي، حيث يعتقدون أنها أرواح الأطفال التي ماتت خلال الولادة، وفي ألاسكا هى أرواح الحيوانات التي تم اصطيادها، ويعتقد السكان الأصليون في أمريكا أنها مصابيح خاصة بالشياطين التي تبحث عن الأرواح الضائعة، وفي الصين هى تنانين طائرة تحمي السماء، وفي آيسلاندا وجرينلاند هى البوابة التي ينتقل منها الآلهة من الجنة إلى الأرض، بينما في النرويج يُنُظَر إليها برعب وتحفظ خوفًا من أن تسحب كل من ينظر إليها إلى مكان غير معلوم، يقول شعب ألاسكا: «السماء هى مقبرة ضخمة من مواد صلبة تُحيط بنا، يوجد الضوء خارج تلك المقبرة، وتوجد بداخلها العديد من الثقوب الصغيرة، ينفد منها الضوء الذي نراه الأن عندما تكون السماء مُظلمة منذ عصور ما قبل التاريخ، كان الإنسان مفتون بهذا الضوء الشاحب، والمنظر الخلّاب، رسم تلك الأضواء على جدران الكهوف قبل حوالي ثلاثين ألف سنة قبل الميلاد إنه إنسان (الكرومانيون- Cro-Magnon)، وهو أول إنسان عصري قديم – الإنسان الأول- من العصر الحجري القديم الأوروبي رسم تلك الظاهرة على جدران الكهف.
كان أول تسجيل مكتوب لظاهرة الشفق يعود إلى2600 سنة قبل الميلاد في الصين، حيث رأى الإمبراطور الأصفر( هوان جي دي- Xuan yuan) ضوءًا قويًا يتحرك في السماء، فنشر النور في جميع أنحاء المنطقة، وبعد ذلك بمئات السنين، وتحديدًا في عام 1570 ميلاديًا، عُثر على رسمة تصف تلك الظاهرة مكوّنة من شموع تحترق فوق السحاب

بعيداً عن باب الأساطير والخرافات

التفسير العلمي لهذه الظاهرة العجيبه هو : تنتج ظاهرة الشفق القطبي بسبب حدوث إصطدام بين جزيئات مشحونة كهربائياً من الشمس وغازات الغلاف الجوي مثل الأكسجين والنيتروجين ، وترى الأضواء حول الأعمدة المغناطيسية لنصفي الكرة الشمالي والجنوبي

https://youtu.be/Vdb9IndsSXk